* لماذا سر الآب بأن يسحق الأبن المتجسد بالحزن ؟
- كانت مسرة قلب الآب أن يصالح العالم لنفسه فى المسيح . هذه المسرة ملؤها التضحية ودافعها المحبة .. لم يكن الخصام بين الله والإنسان شيئاً يسر قلب الله . ولم يكن ممكناً أن تتم المصالحة بدون سفك دم ، وبدون كفارة حقيقية تستعلن فيها قداسة الله كرافض للشر والخطية فى حياة الإنسان .
* وفى كل ذلك أحتمل السيد المسيح فى طاعة كاملة لأبيه السماوى ، وفى اتضاع عجيب احتمل كل الحزان التى تفوق الوصف . وقال بفم إشعياء النبى : " السيد الرب فتح لى أذناً وأنا لم أعاند . إلى الوراء لم أرتد . بذلت ظهرى للضاربين وخدى للناتفين . وجهى لم أستر عن العار والبصق " ( إش 50 : 5 ، 6 ) .
منقول من كتاب مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الأرثوذكسية
لنيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى








